التخطي إلى المحتوى
هل حديث اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ضعيف؟
حديث اللهم بارك لنا في رجب وشعبان

يعتبر شهر رجب من الأشهر الحرم والذي يتقرب فيه العباد من الخالق سبحانه وتعالى بالطاعات والدعاء، ولهذا يسأل عدد من الأفراد عن حديث اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وهل هو جائز أم لا، وقد قامت لجنة الإفتاء بتوضيح حكم هذا الدعاء، وعذا ما سنوضحة من خلال تقريرنا هذا عبر موقعنا مصر مكس.

حديث اللهم بارك لنا في رجب وشعبان

أكدت دار الإفتاء أن الدعاء بهذا الدعاء في مطلع شهر رجب مستحب، وخصوصًا في أول لية من الشهر لأنها ليلة يستجيب الله سبحانه وتعالى فيها الدعاء، فعن ابن عمر رضى الله عنهما قال: “خَمْسُ لَيَالٍ لَا يُرَدُّ فِيهِنَّ الدُّعَاءُ: لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ، وَأَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبَ، وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَلَيْلَةُ الْعِيدِ، وَلَيْلَةُ النَّحْرِ”. رواه البيهقى فى “شعب الإيمان”، كما أشارت دار الإفتاء أن الأمر واسع في الدعاء بناءا على قوله تعالى؛ “وقال ربكم ادعوني استحب لكم” ‘سورة غافر، الآية 60’، وقال تعالى “وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان” ‘سورة البقرة، الآية رقم 186’، وكل هذه الأدلة الربانية تبين أهمية الدعاء وفضلة وخصوصاً في هذه الأيام المباركة المذكورة سابقاً.

رأي العلماء في هذا الدعاء

لم يرد عن فضل شهر رجب في حديث شريف، وإنه كغيره من الشهور، ولا فرق بين شهر رجب وشهر جمادي الآخر الذي يسبقة، إلا أن شهر رجب يعد من الأشهر الحرم فقط، وإلا فلا يوجب هناك صيام مشروع ولا صلاة مشروعة ولا عمرة مشروعة وهو كغيرة من الشهور، أما بالنسبة لدرجة الحديث فهو ضعيف لأن عدد كبير من العلماء والفقهاء ضعفوة ومنهم الألباني والنووي وغيرهم.

هل يجوز دعاء المسلم أن يبلغه الله سبحانه وتعالى رمضان؟

نعم يجوز فلا بأس أن يدعوا المسلم ريه أت يبلغه رمضان، فقد سئل الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله تعالى، فقال:  هذا حديث لا يثبت، ولكن إذا دعاة المسلم بأن يبلغه الله تعالى رمضان، وأن يوفقه في صيام هذا الشهر وقيامه، ويوفقه في إدراك ليلة القدر، ويدعوا لهذا أدعية مطلقة فلا بأس بذلك.

جوجل نيوز

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *